نص موريس ميرلوبونتي: الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة

السياق النظري للنص:

نص منطق التاريخ_ مورس ميرلوبونتي فيلسوف فرنسي معاصر ،_مقتطف من كتاب المعنى و اللا معنى،

الذي حاول من خلاله إعادة قراءة الفكر الماركسي بعيدا عن الوثوقية.

 صاحب النص:

موريس ميرلوبونتي : ( 1908- 1961) فيلسوف فرنسي يعتبر من أهم ممثلي الاتجاه الفينومينولوجي الذي أسسه هوسرل. التحق ميرلوبونتي بالمدرسة العليا للأساتذة و كان زميل دراسة لسارتر بها. عند تخرجه مارس تعليم الفلسفة بعدة ثانويات قبل أن يحصل على شهادة الدكتوراه بمؤلفين هامين هما: "بنية السلوك" (1942) و "فينومينونولوجيا الإدراك" (1945) و يلتحق بالجامعة. تأثر ميرلوبونتي بالفكر الفرنسي التقليدي بدءا من مين دي بيران إلى  برجسون، غير أن تأثره الأوضح كان بالفكر الألماني ممثلا في كل من هيجل و هوسرل و هيدجر. ساهم ميرلوبونتي إلى جانب سارتر و سيمون دي بوفوار في تأسيس مجلة الفلسفة الشهيرة "الأزمنة المعاصرة" Les temps modernes  .  من أهم مؤلفاته الأخرى: "العين والفكر"، "تقريظ الفلسفة"، " مغامرات الجدل"، "المرئي و اللامرئي"، "المعنى و اللامعنى"

 المفاهيم:

منطق التاريخ،الأحداث الاقتصادية،مأساة واحدة،اكتمال و نهاية،النسق،النمو الاقتصادي، النموالإيديولوجي،الشروط الموضوعية،الثورة،عرضية التاريخ،جدلية التاريخ،التصور التيولوجي،الالساس العقلاني،

 إشكال النص:

على ماذا يتأسس منطق التاريخ؟هل على التصور التيولوجي أم على أساس عقلاني؟

 أطروحة النص:

إن الاستناد على التصور العقلاني للتاريخ فانّ منطق التاريخ" حسب ميرلوبونتي سيصبح إمكانية من ضمن مجموعة من الإمكانيات الأخرى.

 أفكار النص:

يتشكل منطق التاريخ من  الأحداث العامة والتي يكون مصدرها الإنسان،الذي أضفى عليها طابعا مأساويا يحكمه نظام يسعى نحو الاكتمال.

على الرغم مما يبدو من معقولية على مستوى الأحداث فإنها ليست مترابطة الصلة لكون النسق يظل مفتوحا على الممكن

 البنية الحجاجية:

القسمة(تقسيم مفهوم منطق التاريخ إلى فكرتين.....)، الدحض (دحض الطرح الماركسي)،الشرح والتفسير،المثال.

 قيمة النص:

 تتحدد القيمة الفلسفية للنص  في كونه قدم لنا أطروحة فريدة وجديدة تخصب النظر العقلي والفلسفي وتفتح فضاءات جديدة للإبداع الفلسفي في مجال الكشف عن اشكال مفهوم التاريخ.

 الخلاصة التركيبية:

يشير مفهوم منطق التاريخ من جهة أولى إلى أن الأحداث الإنسانية لها دلالة خاصة رغم اختلا فها كما يشير من جهة ثانية إلى أن المراحل التي مرت بها الإنسانية تتسم بالتسلسل والتنظيم.

يدل مفهوم عرضية التاريخ على أن الأحداث الإنسانية بمختلف مستوياتها تشكل نصا واحدا إلا أنها ليست وثيقة الصلة فيما بينها .



التعليقات

إضافة تعليق