Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 

المحــــــور الثالث : معايير علمية النظريات العلمية.

1-  نص بيير تويليي،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة 

تأطير النص : يندرج النص في المحور الثالث – معايير علمية النظريات العلمية- ضمن درس النظرية والتجربة، والذي ينتمي إلى مجزوءة المعرفة، وفي هذا النص يؤكد تويليي على أهمية تعددية الاختبارات كمعيار لعلمية النظرية العلمية، وبناء عليه يرى بأن هذا التعدد يؤدي إلى إغناء النظريات العلمية، منتقدا بذلك نتائج النظرية القابلة للتحقق مباشرة، ومنه يرى بأن معيار تعدد الاختبارات يمنح النظرية تماسكها المنطقي وغناها النظري على اعتبار أن التحقق التجريبي لا يعطي دلائل قطعية.

إشكال النص :

إلى أي حد يساهم معيار تعدد الاختبارات في إغناء النظرية العلمية؟ ومامكانة ذلك في التكوين الفعلي للعلم؟

مفاهيم النص :

-       التحقق التجريبي : يعتبر من مقومات الوضعية المنطقية المعاصرة، حيث تعتبر التجربة هي المعيار الوحيد المقبول للحقيقة، لأنها تشترط في كل قضية كي تكون علمية وصادقة أن تكون قابلة للتحقق في الواقع التجريبي، ويعتبر هذا المبدأ أساسي في كل العلوم الطبيعة.

-       معيار تعدد الاختبارات : هو القيام باختبارات متعددة للنظرية الواحدة، وإخضاعها للفحص عدة مرات للتأكد من نتائجها والمقارنة بينها في كل مرة.

الأطروحة : يؤكد صاحب النص على أهمية تعدد الاختبارات كمعيار أساسي وشرط موضوعي لعلمية النظريات العلمية.

الأفكار الأساسية :

في الفكرة الأولى ينتقد تويليي مبدأ التحقق التجريبي بالمعنى الكلاسيكي، معتبرا هذا المبدأ نزعة اختزالية وتبسيطية، وذلك لاستحالة الحصول على نتائج ملموسة من نظرية ما، فيما يتعلق بوقائع التجربة دون مساعدة نظريات أخرى.

في الفقرة الثانية يبن أهمية تعدد الاختبارات على حساب مبدأ التحقق التجريبي، على اعتبار نتائج هذا ألخير تكون دائما معرضة للمراجعة، في حين بفضل تنوع الاختبارات يكون الفحص أكثر تشديدا.

في الفقرة الأخيرة يبرز أهمية تعدد الاختبارات في التكوين الفعلي للعلم.

الحجاج : يؤكد صاحب النص على أطروحته بمجموعة من الحجاج:

-       إن استنباط نتائج قابلة للتحقق والاختبار تتضمن دائما إضافة فروض جديدة ...بالرغم من أن هذه الفروض تنقذها من عزلتها التجريبية .

-       الافتراضات المضافة ترسم للموضوع نموذجه النظري.

-       إن التحقق التجريبي لا يعطي دلائل قطعية.

-       أنه لا توجد تجربة حاسمة .

-       بفضل تنوع الاختبارات يكون الفحص أكثر فأكثر تشديدا.

-       لا يشكل الفحص التجريبي إذا إلا فحصا بين فحوص أخرى.

استنتاج :

    نستنتج أن لتعدد الاختبارات أهمية قصوى في التكوين الفعلي للعلم. حيث يمنح للنظريات العلمية تماسكها المنطقي وغناها النظري، لذلك يؤكد تويليي على أهمية تعدد الاختبارات باعتباره معيار علمية النظريات العلمية,

قيمة النص :

 تتجلى قيمة النص في تجاوزه لمبدإ التحقق التجريبي، حيث مع التطورات العلمية المعاصرة، خاصة الإنجازات الميكروفيزيائية لم يعد لهذا المبدأ الصارم قيمته العلمية، بسبب عجزه عن دراسة بعض الظواهر الفيزيائية الدقيقة، إضافة إلى مفهوم النسبية الذي أصبح متداولا في الأوساط العلمية منذ الثورة العلمية، كل هذا دفع بتويليي إلى اعتبار مبدأ التحقق يعطي نتائج تظل معرضة للمراجعة، لذلك يراهن على أهمية تعدد الاختبارات كمعيار لعلمية النظريات العلمية.

 



التعليقات

  1. Abderahim قال:

    رد: المحــــــور الثالث : معايير علمية النظريات العلمية. 1- نص بيير تويليي، الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة

    This link is very oblegation for studen

  2. amina villa قال:

    رد: المحــــــور الثالث : معايير علمية النظريات العلمية. 1- نص بيير تويليي، الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة

    merci pour sa

إضافة تعليق