4-  نص هيدجر،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

 

صاحب النص:

مارتن هايدغرMartin Heidegger فيلسوف ألماني، ولد في 26/9/  1889 و توفي عن سن87 سنة 1976، عين سنة1928أستاذا لكرسي الفلسفة بجامعة فريبورغ خلفا لهسرل،1933 انتخب رئيسا للجامعة عينها في ظل النظام النازي،1934 استقال من رئاسة الجامعة، وطيلة مسيرته الفكرية ركز بحوته في معنى الوجود، حيث أعاد صياغة سؤال الكينونة على نحو مغاير لما تعارفت عليه الفلسفة مند أفلاطون، إذ ميز بين مفهومين رئيسيين هما مفهوم الكائن أو الموجود وبين الكينونة أو الوجود، وركز على الكائن في علاقته بالكينونة(الموجود في العالم) لأنه الوحيد الذي يستطيع أن يعبر عن الكينونة باللغة. من مؤلفاته :الوجود والزمن1927، كانط ومشكلة الميتافيزيقا 1929 ، طرق موصدة1935، مدخل إلى الميتافيزيقا1951، نظرية أفلاطون عن الحقيقة1947، مبدأ العلة1957،على الطريق إلى الكلمة1959 ...

 الإشكال:

هل الحقيقة غاية في ذاتها أم هي وسيلة لتحقيق ما يخدم الحياة الانسانية؟ هل تتحدد قيمتها بما هو نفعي أم أن قيمتها في ذاتها؟ كيف تتحدد الحقيقة باعتبارها قيمة وباعتبارها تحقق المصلحة؟

 المفاهيم:

الصواب:Justesse صفة ما هو دقيق، وصارم، و يصيب الهدف.

التمثل: نقل الكائن أمام الذات في صورة إدراك، ذكرى، تصور، تهيؤ ، تخيل.  

قيمة: أي ما هو مقدرو مثمن، وقَيّم تعني تقدير وتثمين شيء ما من حيث إنه ذو قدر و قيمة ووضعه من حيث هو كذلك.

 أفكار النص:

- الحقيقة صواب التمثل في التصور التقليدي 

- الحقيقة كتقييم وهم استصاغه الكائن و استثمره في خدمة الحياة

- الحقيقة كما هي ترتبت عن التقييم الذي أنجزه الكائن في مسار وجوده.

 الأطروحة:

يذهب هيدغر إلى أن الحقيقة التي تحددت في التصور التقليدي كتمثل صائب، تصير ذات جدة مع التحديد النتشوي الذي جعلها كقيمة وجودية ترتبط بتطور الكائن باعتبارها ذلك الوهم الذي وجد فيه الكائن مصلحته لذلك كرس مجموع ملكاته المعرفية بهدف تحقيق ما به تستمر الحياة .

 الحجاج:

التحليل و الشرح التوضيحي – المقارنة - التمثيل

 استنتاج:

إن الربط بين الحقيقة و متطلبات تطور الحياة اعتبر من طرف البعض طريقا نحو التصور البرغماتي النفعي المفيد للمعرفة والحقيقة بينما نيتشه يستثمره فقط في أدائه الوظيفي في مسار تطور الكائن. يقول نيتشه: "إن الحقائق..أوهام نسينا أنها في حقيقتها كذلك". و من مهام هذه الأخطاء إتاحة الفرصة أمام الكائن لكي يعيش و يحيا. فالأفعال غير الأنانية كانت في الأصل محمودة ومعروفة بطيبتها من قبل الذين كانت نافعة لهم ثم ما لبث الناس أن انتبهوا إلى العكس. من هنا البعد التراتبي التقييمي الشخصي الذي يقحم بعدي القوة و المصلحة في تحديد المفهوم الأخلاقي:الخير،الشرالنافع...

 رهان النص:

المعيار الذي تتحدد من خلاله المفاهيم المعرفية المتداولة هو مدى ما تحافظ عليه وتجلبه من مصلحة ارتباطا بالبعد التفاضلي الذي ينجز مهمة الفرز والانتخاب والإقصاء. هذا البعد التفاضلي الذي يحدد من خلاله نيتشه قيمة القيم التي تعود الناس على اعتبارها حقيقية أو حقيقة هو ما ينعته هايدغر بالجدة و التفرد. باعتباره يخرج بنيتشه  عن دائرة الفهم الفلسفي التقليدي، الذي ظل يلخص الحقيقة في مجرد تمثل ، لكنه لا يخرج به على الإطلاق من دائرة الفلاسفة الميتافيزيقيين.



التعليقات

إضافة تعليق