5-  نص وليام جيمس،  الكتاب المدرسي:  منار الفلسفة

صاحب النص

وليام جيمس (1842/1910) ولد في نيويورك من أسر عريقة في الثقافة و العلم ، إهتم في البداية بدراسة الطب ، ثم انصرف عنه إلى دراسة دراسة الطبيعة ، ولم يلبث أن اشتغل بدراسة علن النفس والفلسفة، تتسم فلسفة وليام جيمس بمناهصة على الخصوص النزعة المثالية، لذلك أسس مذهبا عمليا قوامه فكرة التغير و الصيرورة و التعدد، أما ما يحدد معنى الحقيقة هو ما يترتب عليها من نتائج Conséquences  الحقيقة كم أنها ضرب من التحقق  Vérificationكما هو الحال في العلوم.    

أهم مؤلفاته:

- مبادئ علم النفس

- إرادة القوة

- أنحاء في التجربة الدينية.

- الفلسفة العملية 

 إشكال النص:

هل قيمة الحقيقة تكمن في ذاتها أم فيما يمكن التحصل عليه من ورائها؟وهل تتحدد هذه القيمة من خلال كونيتها أم على أساس فرديتها؟.

مفاهيم النص:

البراغماتية: مذهب فلسفي لا ينظرللحقيقة من زاوية أسبقية تأسسها على الفكر أو الواقع ، وإنما تتجلى في تشكلها العملي وما تستجلبه من منفعة وخدمة نشاط الإنساني.

أطروحة النص:

يدافع وليام جيمس عن أطروحة مفادها أن الحقيقة لا تكمن بحال من الأحوال في مطابقة للعقل بذاته أو لموضوعه ، بل في مطابقة للعمل أي مجموع الحاجات النفعية التي تتشكل منها مناحي الحياة الإنسانية ،ومن تم فالفكرة الصادقة و الصحيحة هي تلك المفيدة لفكرنا وسلوكنا.

 أفكار النص:

·        يتفق الماديون و الواقعيون على فكرة مطابقة الفكر للواقع ، واسبقية هذا الأخير منطقيا وزمنيا، ويذهب المثاليون والعقلانيون إلى تقديم الفكرة على المادة والواقع ، لكن كلا الفريقين يرى نوع من المطابقة بين العنصرين في تشكل الحقيقة . 

·        يختلف المذهب البراغماتي عن المذاهب السابقة بأنواعها، فالفكرة الصحيحة هي التي يمكنها أن تمنحنا عطاءا نافعا على مستوى السلوك أو الشعور إلى جانب إنتاجها للمصلحة. 

   حجاج النص:

العرض: "يعرض وجهة نظر التصور الفلسفي لمعيار المطابقة".

الشرط:" إذا اعتبرنا أن فكرة...".

الإثبات: "هذه هي الأطروحة...".

 التركيب:

 لقد صرح شارل بيرس في تقعيده للمذهب البراغماتي أن " فكرتنا عن موضوع ما ماهي إلا فكرتنا عما يترتب عن هذا الموضوع من آثار عملية . وانطلاقا من هذا التصورالنفعي سوف يرفض وليام جيمس كل معيار للمطابقة سواء كان عقليا أو موضوعيا ، فالمهم هي المطابقة بين الأفكار الصحيحة وتتحققها العملي . ومن تم تعرف الحقيقة من خلال جانبها التطبيقي وتحقيقها المنفعة و الرضا، ومثل هذا التصور بنفي وجود حقيقة مكتفية بذاتها ومطلقة ، ويؤسس لنظرة وظيفية /عملية لمعنى الحقيقة . فكما أن الحقيقة في العلم لا تتحدد إلا من خلال التحقق التجريبي، فكذلك تتحقق الأفكار في التجربةالنفعية من خلال كونها صالحة ومفيدة وعملية، لذلك فالفكرة الصادقة هي فكرة تعيننا على تناول الواقع و التحكم فيه للاستفادة من أشكال الحياة، والفكرة الكاذبة هي الفكرة العقيمة التي لا طائل من ورائها.    



التعليقات

إضافة تعليق