من خلال المفاهيم المتضمنة في السؤال ( ذكر المفاهيم الاساسية في السؤال ) ، يتضح أنه يتاطر داخل مجزوءة(دكر المجزوءة) ، وتحديدا ضمن مفهوم ( ذكر المفهوم) ، ويقصد بـ( الحديث عن المفهوم ، شارحا اياه او مبينا سياق تبلوره التاريخي...) ، اذ يسلط الضوء على موضوع (ذكر الموضوع الذي يعالجه السؤال ) ، الشئ الذي يضعنا امام مجموعة من الاشكالات من قبيل: (تحديد الاشكال العام ، اي اشكال المحور) ؟ والى اي حد يمكن اعتبار ( تحديد الاشكال الخاص ، اي الاشكال الذي يعالجه السؤال ) ؟

  لمقاربة الاشكال الذي ينطوي عليه السؤال المطروح ، يقتضي الامر الحسم مع الحروف والمفاهيم المؤثثة لبنيته ، فهل حرف استفهام تخييري بين قضيتين متقابلتين قد يصرح  بهما معا ، وقد يصرح باحداهما ويتم اضمار الاخرى . ان الطابع الاستفهامي لهذا الحرف يقتضي اجابتان محتملتان ، نعم ام لا ، نعم( اثبات السؤال ) ، لا، (نفي السؤال ) في حين يشير مفهوم( شرح المفهوم الاول الوارد في السؤال ) ، اما لفظ فيعني(شرح المفهوم الثاني الوارد في السؤال ) ، ويقصد بعبارة (شرح المفهوم الثالث الوارد في السؤال ) ، يفضي بنا تحليل عبارات السؤال الى اطروحة مفترضة مضمونها ان( اطروحة السؤال مع التوسع فيها ) ، وهي الاطروحة التي نجد لها حضورا قويا لدى الفيلسوف (موقف الفيلسوف المؤيد ) يتضح من خلال ماسبق أن اطروحة السؤال تؤكد على ان ( دكر المستفاد من اطروحة السؤال ) ، افلا يمكن الحديث كذلك ، على أن(طرح اشكال ينفتح على المواقف المعارضة) ؟ لمقاربة هذا الاشكال ، نستحضر تصور الفيلسوف (اسم الفيلسوف المعارض) ، الدي يرى أن(موقف الفيلسوف المعارض ) ، وفي نفس السياق يؤكد(موقف الفيلسوف المعارض) او ( الموقف بين الموقفين المؤيد والمعارض في حال وجوده).

نخلص من خلال ماسبق الى ان اشكالية (ذكر الموضوع الدي يعالجه السؤال ) افرزت مجموعة من المواقف المتعارضة ، حيث راى(اسم الفيلسوف المؤيد ) ان( تلخيص مركز لموقفه) ، في حين اعتبر الفيلسوف (اسم الفيلسوف المعارض ) ان( تلخيص مركز لموقفه) ،وبالمقابل أكد الفيلسوف ( اسم الفيلسوف المعارض او الموفق) على ان ( تلخيص مركز لموقفه) . اما فيما يتعلق بوجهة نظري الشخصية ، أجد نفسي اتبنى موقف الفيلسوف(اسم الفيلسوف الذي تميل اليه وتنفق معه) لانه الاقرب الى الواقع المعيش ، فواقع الحال يشهد ، ان(ذكر السبب الذي جعلك تميل اليه ) وفي ظل تضارب هذه المواقف والتصورات ، الايمكن القول ان( صياغة اشكال تركيبي مفتوح)؟



ملحوظة هامة :

1-يتم تعريف حرف الاستفهام هل اذا كان من العبارات المكونة للسؤال ، اما اذا كان السؤال خاليا من حرف الاستفهام هل يتم الاستغناء عن تعريفه ويكتفى بشرح مفاهيمه وعبارات السؤال فقط .

2- للحصول على الاطروحة المفترضة في السؤال نقوم بحدف حرف الاستفهام هل فقط كالاتي :*

هل معرفة الغير ممكنة ؟========= اطروحته هي : معرفة الغير ممكنة

هل قيمة الشخص تتجلى فيا لعلاقة مع الغير؟ ===========اطروحته : قيمة الشخص تتجلى في العلاقة مع الغير

3- حين يضم السؤال اطروحتين مفترضتين : نقوم باختيار احدى الاطروحتين ونناقشها بعد حذف حرف الاستفهام مثلا هل الواجب الزام ام التزام قن نختار اطروحة واحدة من قبيل الواجب الزام او قد نختار الواجب التزام



تحت تصنيف :

التعليقات

  1. siham قال:

    soso

    ok merciiiii mé kola ostad olhaja likat9an3o voilà le probléme!!!!!!!

  2. mouniàà قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    نود تقدم لنا مفهوم المصطلاحات ادا كان من الممكن و شكرا

  3. حاتم تنحيرت قال:

    سؤال

    ماذا عن مكانة الجحاج في هذة المنهجية ؟

  4. Aderak med قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    Chokran bzaf ya ostad chokran 3ala hadihi alma3lomat

  5. عبدالواحد قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    شكرا ...؟

  6. رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    مشكور انها منهجية كادت ان تكونة جيدة جميع خطوات التحليل تشملهم.انما ينبغي على المترشح التوسع في الافكار والله ولى التوفيق

  7. بوبكر قال:

    الأنية

    الانية والغيرية
    الانية والغيرية في الفلسفة bac philosophie

    المشكل:
    تحديد" الإنساني" في الإنسان؛ أي تحديد ما يكون به الإنسان إنسانا، و ما يميز الإنسان بإطلاق عن الوجود الحيواني.
    ما يجعل من تحديد" الإنساني"مشكلا إمكان مقاربته من خلال حدين متقابلين:"الانية"و"الغيرية" .

    الانية: ما يتحدد به وجود الشيء فيكون حقيقته و قوامه:انية الإنسان هي ما يكون به الإنسان إنسانا سواء بالنظر إليه كفكرة أو كواقع متعين أي ما يثبت وجوده كانسان متمايز بإطلاق عن الوجود الحيواني.
    الانية بهذا المعنى ترتبط بما جوهري في الإنسان أي بما هو ثابت لا يلحقه تغير، وقائم بذاته بحيث لا يحتاج في تحديد حقيقته أو لإثبات وجوده إلى غيره.
    الغيرية:ما يتعلق بوجود الإنسان كالجسد مثلا ،إذ لا يمكن إنكار الوجود الجسدي للإنسان، غير أن هذا الوجود يضل عرضي وهامشي،بمعنى أن وجوده مثل عدمه لا يؤثر في تحديد الانية.
    التحديد الميتافيزيقي للانية:

    الانية بما هي وحدة النفس العاقلة:ابن سينا

    تمثل" النفس العاقلة " حقيقة الإنسان أي مضمون "الإنساني" في الإنسان باعتبارها الوجود المطلق أي الوجود الوحيد الذي لا يمكن تصور عدمه إذ أن عدمه يعني انعدام وجود الإنسان ذاته؛ فالعقل هو جوهر الإنسان.
    إثبات وتحديد الإنساني في الإنسان يتعلق إذا بالمستوى الانطولوجي أي إثبات وجود العقل بما هو وجود مطلق يستمد علته من مبدأ مفارق في إطار تصور للوجود يقوم على أساس تراتبي يمثل" العقل الكلي" فيه المبدأ الأول للوجود.
    إن إدراك حقيقة النفس واثبات وجودها يتعلق بتجربة ذاتية ،ترتبط بالتذكر ؛تذكر الذات لحقيقتها ،وهو ما يتحقق من خلال إدراك عقلي محض لا تحتاج فيه النفس إلى أية وسائط لتدرك حقيقتها وتثبت وجودها.
    في مقابل جوهرية النفس العاقلة بما هي المحددة للإنساني في الإنسان يضل الجسد مجرد عرض أي، صفة وان تعلقت بالإنسان فان وجودها غير ضروري، إذ إن تصور انعدام وجود الجسد لا ينفي يقينية وجود العقل بما هو خاصية الإنسان الجوهرية.(مثال الرجل الطائر).
    الجسد ،إذن،هو من ضمن الخارجات ؛أي ما ينتمي إلى مجال الغيرية ،فهو ما هو عرضي مقابل النفس التي وجودها وجودا كليا/كونيا معرفيا وانطولوجيا.

    الانية بما هي وعي متعال:ديكارت

    - تتحدد الانية عند ديكارت في وعي الذات بذاتها،أي معرفة حقيقتها واثبات وجودها.خاصية الوعي هي التي تشكل الإنساني في الإنسان وتميزه بشكل مطلق عن الحيوان.
    - هذا الوعي لا يتحقق إلا من خلال فاعلية الذات وجهدها الشخصي من خلال خوض تجربة الشك أي فحص ومراجعة كل ما تحمله الذات من معارف وعدم قبول أي معطى باعتباره يقيني ما لم يتصف بالبداهة:يتعلق الأمر إذن بالتحرر من الموروث الثقافي كما من الانطباعات العفوية حول حقيقة الذات.
    - اليقين الوحيد الذي تمتلكه الذات هو يقينها في وجودها كذات مفكرة:التفكير هو ما يثبت وجود الذات:أنا أفكر أنا موجود.
    - حقيقة الذات تكمن في التفكير فالإنسان هو "جوهر مفكر".
    - الجسد وان كان في ذاته جوهر "جوهر ممتد" فهو بالنسبة للنفس مجرد عرض.
    - ثنائية النفس والجسد عند ديكارت تقوم على أساس أفضلية وتعالي النفس على الجسد.
    - مسلمات موقف ديكارت: ما يجعل من تحقق الوعي ممكنا هو توفر الإنسان على "العقل" ف"العقل أعدل قسمة توزعا بين البشر":حسن استعمال العقل هو الكفيل بجعلنا نبلغ اليقين.
    - الضمنيات: الوجود الإنساني يختلف جذريا وبشكل مطلق على الوجود الحيواني بما أن الإنسان هو الكائن الذي ينفرد بميزة العقل.
    - الاستتباعات: الأنا الديكارتي مكتف بذاته لا يحتاج لغيره في معرفة حقيقته واثبات وجوده وبذلك يرتبط الجسد والغير بمجال الغيرية أي ما هو عرضي وهامشي.
    - المبررات: الحواس التي تحيل على الجسد لا تقدم لنا غير معرفة ظنية لا يمكن الوثوق بها والاعتماد عليها لتأسيس اليقين" يجب أن لا نثق في من خدعنا مرة واحدة"

    الانية بما هي مشروطة بالغيرية

    الانفتاح على الغيرية:تحديد الإنساني يتجاوز التحديدات التي تربط الإنسان بمقومات جوهرية ثابتة ومطلقة :الإنساني يتحدد في إطار علاقات متشابكة تنفي عن الإنسان الوحدة والثبات من جهة والتعالي والانفصال عن العالم من جهة ثانية.:إدراك الإنساني يستوجب الانفتاح على الغيرية، الذي يستبعده التصور القائم على الانية والإقرار بان الوجود الإنساني لا يمكن مقاربته إلا من جهة الكثرة سواء تعلق الأمر بالتاريخ أو الجسد و الغرائز والرغبات أو الآخر.

    الانية بما هي وعي متجسد:مرلوبنتي

    - يتحدد الإنساني في الإنسان بما هو وعي بالذات أي بقدرة الإنسان على معرفة ذاته واثبات وجوده
    - تحقق هذا الوعي يستوجب الانفتاح على العالم ،أي إن الإنساني في الإنسان يتشكل من خلال المعيش اليومي المتمثل في مجموع العلاقات والتجارب التي يخوضها الإنسان داخل اليومي
    - هذا الانفتاح الذي هو شرط تحقق الإنساني لا يمكن انجازه الا بتوسط الجسد. الجسد هو الذي يجعل من التواصل مع العالم ممكنا فعليا.
    - المقصود بالجسد ليس" الجسد الموضوع"وإنما" الجسد الخاص"
    - يمثل الجسد الخاص من جهة أولى ما به ندرك العالم ومن جهة ثانية ما يتمظهر من خلاله وعينا .
    - ربط الإنساني بالانفتاح على العالم يستلزم الانفتاح على الغير في إطار علاقة بين ذاتية.
    -المسلمات:الوجود الإنساني هو وجود داخل العالم يتحدد في إطار المعيش و بتوسط الجسد.
    - الضمنيات: قصور التصور الديكارتي للإنسان القائم على تعالي واكتفاء الذات بذاتها على قول حقيقة الإنسان.
    - الاستتباعات: تحقق الإنساني يفرض التواصل مع الآخر في إطار علاقة بين ذاتية تقوم على الانفتاح على الغير والاعتراف الايجابي بغيريته.

    تاريخية الإنساني:ماركس

    - حقيقة الإنسان تتحدد في إطار الوجود الواقعي ،أي ضمن الحياة الاجتماعية الفعلية التي يعيشها البشر ضمن علاقة الصراع والتناقض الطبقي.
    - هذا الوجود الواقعي هو وجود تاريخي بمعنى أنه متطور وغير ثابت.القانون الذي يحكم هذا التطور هو قانون "المادية التاريخية" حيث أن كل تطور في وسائل الإنتاج يؤدي ضرورة إلى تطور في علاقات الإنتاج.
    - إن الوعي البشري (البنية الفوقية)هو استتباع ضروري لمستوى تطور وسائل الإنتاج وعلاقات الإنتاج(البنية التحتية)
    - الوجود الإنساني هو وجود تاريخي: متطور وغير ثابت.
    المسلمات:الواقع المادي يمثل الإطار الحقيقي للوجود الإنساني.
    - الضمنيات: الوعي هو وعي اجتماعي يتشكل في علاقة بالطبقة الاجتماعية التي ينتمي الفرد لها في لحظة تاريخية معينة.
    - الاستتباعات: كل تفكير أو تحديد للإنساني خارج إطار التاريخ والمجتمع هو مجرد وهم وليس معرفة حقيقية.

    تصدع الانية: فرويد

    - إدراك حقيقة الإنسان يستوجب التخلي عن مفهوم النفس والاستعاضة به بمفهوم الجهاز النفسي.
    - يبرز الجهاز النفسي أن الحياة النفسية لا تقوم على الوحدة وإنما الكثرة.
    - يتشكل الجهاز النفسي من ثلاثة منظومات:الهو والانا والانا الأعلى.
    - تقوم العلاقة بين الهو والانا الأعلى على أساس الصراع نظرا لتناقض المبدأ الذي يوجه كل منهما فان كان المبدأ الموجه للهو هو تحقيق اللذة فان ما يوجه الأنا الأعلى هو الخضوع لمبدأ الواقع.
    - يعمد الأنا لكبت غرائزه تحت تأثير هذا الصراع لتحقيق توازنه النفسي.
    -اللاوعي هو مجموع الرغبات المكتوبة.
    - الجزء الأكبر من حياتنا يقع تحت تأثير اللاوعي دون أن نكون على وعي بذلك.
    - المسلمات : تمثل الغرائز الجنسية المحرك الأساسي للوجود الإنساني.
    - الضمنيات : ليس العقل هو ما يكون به الإنسان أنسانا وإنما الجسد.
    - الاستتباعات : تحقيق السعادة غير ممكن بالنسبة للإنسان لأنه لا يمكن تحقيق التوافق بين الهو والانا الأعلى.
    -الآخر هو الغير أي كل ما هو غير الأنا سواء كان إنسانا أو حيوانا أو شيئا من الأشياء.الآخر الذي يثير مشكلا حقيقيا في علاقة بالانية هو الإنسان الآخر باعتباره في الوقت نفسه"المختلف"و"الشبيه".
    -الشبيه: ما يجعل من علاقة الأنا معه ضرورة وحاجة ؛ فهو ما تشترك معه الأنا في مقومات الإنسانية فيكون التواصل معه ممكنا و ضروريا في نفس الوقت.
    -المختلف:هو أنا آخر بمعطيات نفسية ومعرفية وقيمية وثقافية مختلفة وهو ما يجعل من حضوره مشكلا بالنسبة للانا.

  8. Az Roudi Mohamed قال:

    من يحكم الاخر النظرية ام التجربة

    اعتمدت الفلسفة اليونانية الأرسطية المعالجة التأملية للظواهر الطبيعية لكن هذه الأخيرة لم تكن كافية لتفسير جميع الظواهر فاتجه الفكر الفلسفي في القرون الوسطى مع غاليلي إلى الدراسة التجريبية القائمة على أساس التجربة في بناء النظريات لكن التجربة حسب بعض رواد الفلسفة الحديثة تظل عاجزة أمام التطور السريع للعلوم خاصة علم الفيزياء الذرية مما استدعى استعمال العقل و المنطق لسد ثغرات القصور التجريبي.
    إذن فما الذي يكسب النظرية صلاحيتها ومصداقيتها؟ هل المنهج التجريبي والمطابقة مع الواقع ؟ أم الانسجام المنطقي للفرضيات؟

    في إطار الإجابة عن هذه الأسئلة لابد أولا من التعريج على مفهوم الحكم حتى نعي مقصد السؤال جيدا . ترى ما الذي يعنيه مصطلح الحكم؟.الحكم يشير في اغلب الأحيان- الم تكن مطلقها- إلى السلطة أو القدرة على إثبات الذات أو حتى السيطرة بالعقل والقوة ...والحكم أو السلطة هنا ترتبط بقوة الدليل ونصاعة البرهان. ولنأخذ مثالا بسيطا على ذلك "عندما يواجه المحامي المتهم بالحجج القاطعة والادلة الناصعة لا يجد القاضي بدا من الحكم لصالحه لأنه هنا استعمل سلطة القانون".ومن تم فان ما يحسم في علاقة الحكم الجدلية القائمة بين النظرية والتجربة هي الحجج القاطعة .لكن قبل البث في موضوع النقاش يجب تحديد تعريف لمفهومي النظرية والتجربة حتى تصبح الرؤية واضحة.فالنظرية حسب اينشتاين جملة من المفاهيم والقوانين الأساسية.أما التجربة فهي تلك الواقعة التي نقوم فيها بعزل المادة عن مجالها المكاني ووضعها في مختبر ثم احداث الخلل في منظومتها . ومن أهم رواد المنهج التجريبي نجد بيير دوهيم و أوجست كونت وفرانسيس بكون وكلود برنار.و يحرص هذا التيار على الجعل من الواقع منطلق ومعيار النظرية العلمية فالنظرية الصحيحة هي التي ثتبت التجربة مطابقتها للواقع كما أن للملاحظة حظا وفيرا في بناء النظريات فالعالم يلاحظ ويفترض .ثم تكذب التجربة أو تصدق .وينطوي هذا الموقف على قصور جلي يمكن ترجمته في إطار القاعدة وليس الكونية.فهل يمكن مثلا التأكد من صحة نظرية رياضية بالملاحظة؟ او حتى بالتجربة؟ لا يمكن طبعا لان الرياضيات عبارة عن عمليات حسابية ومنطقية يستحيل التأكد من صحتها بواسطة التجربة الواقعية.فالتجربة العلمية مرتبطة بالمادة .
    يمكن الآن أن نتناول الجانب الآخر من السؤال بعد أن بينا حدود التجربة في أن تكون معيارا لصلاحية وعلمية نظرية ما وسأنطلق هنا من تساؤل العالم اينشتاين " إذا كانت التجربة تمثل منطلق و نهاية معارفنا حول الواقع فأي دور يتبقى للعقل؟" وهذا دليل أخر على قصور المنهج التجريبي الاختباري-الذي ساد في العصور الوسيطة- وتراجعه مع اينشتاين حيث انحصر دور التجربة في التأكد من تطابق وتناسب نتائج النظرية الفيزيائية.مع معطيات الواقع في حين أصبح للعقل الدور الأبرز في بناء النظريات من خلال احترام المفاهيم والقوانين الأساسية التي يتم الربط فيها بين هذه المفاهيم والنتائج المستنبطة بواسطة الاستنباط المنطقي وهذه النظرية تشكل كلا متماسكا ومنسجما منطقيا.
    وهو ما يصر بيير دوهيم على توفره في النظرية حيث أن وجود تناقض داخلي بين حدود الفرضية ذاتها أو مع فرضيات أخرى يثبت عدم مصداقيتها.لكن أطروحة اينشتاين أهملت بعض الجوانب وهذا ما نلحظه مع الفيلسوف بيير توليي.
    فقد لاقت أطروحة اينشتاين قبولا نسبيا لديه خصوصا في كون التجربة لم تعد مصدرا أو باعثا للنظرية ولا ذلك الكيان الذي يمنحها التماسك والانسجام المنطقي ويجعل تويليي من تعدد الاختبارات معيارا وشرطا ضروريا لعلمية نظرية ما وان كان يؤمن بحضور مطابقة التجربة للواقع كركن من أركان صلاحيتها .ويضيف بان خروج النظرية من عزلتها التجريبية واحتكاكها بفروض نظريات أخرى يزيدها غنى ولا يلغي أو ينتقص من قيمتها .فلا وجود لتجربة قاطعة إذ أنها تبقى قابلة للتحقق والمراجعة دائما.
    وفي غياب أو استحالة التحقق التام من علمية نظرية يقترح كارل بوبر معيار التزييف أو التكذيب فالنظرية الصحيحة ليست تلك التي تثبتها التجربة بل هي التي لم يتم تكذيبها أو تزييفها بعد.وهي تبقى صالحة مالم يبثث الواقع غير ذلك . وهو يقيس الأمر هنا على مثال الغربان السود.
    كثرت الآراء وكثر معها الجدل حول موضوع معايير علمية النظريات فمن الفلاسفة من يقول بضرورة مطابقة التجربة للواقع كمعيار للعلمية ومنهم من ينفي أن تكون التجربة منبعا للنظرية و يمجد دور العقل في انسجام وتماسك النظريات .بينما يذهب البعض إلى أن تعدد الاختبارات وتلاقح النظريات هو معيار الصلاحية .
    وهنا نسال أنفسنا هل يمكن للتجربة أن تحكم النظرية ؟ أو أن تحكم النظرية التجربة؟.إذا وقفنا عند السؤال الأول سنجد انه بإمكان التجربة أن تحكم النظرية و الواقع هو الحكم .فبطلان النظرية تحدده التجربة .لكن إذا نظرنا للطرف الثاني من السؤال سنجد بان النظرية تقيد التجربة ذلك أن التجربة ليست مطلقة أبدا- بتغيير شروطها تتغير نتائجها- مما يحيلنا على كون التجربة ليست منبعا للنظرية وان النظرية بتماسكها المنطقي قادرة على زعزعة الفكر التجريبي ومع ذلك يبقى للتجربة دورها كما للنظرية حرمتها في معايرة علمية نظرية.
    يتبين في الأخير أن النظرية هي التي تحكم التجربة وذلك راجع إلى الطبيعة المنطقية العقلية المنسجمة والمتماسكة للنظريات.والتي تخول لها البنية الكاملة التي تملك زمام السلطة على التجربة- المحكومة في اغلب الأحيان بالفشل- وهذا ما ياكده الواقع المتسارع الذي أصبحت فيه التجربة عاجزة أمام التطور السريع للعلوم. ومثال ذلك تجربة إمساك الالكترونات التي أظهرت بجلاء قصور التجربة.

  9. Az Roudi Mohamed قال:

    من يحكم الاخر النظرية ام التجربة

    اعتمدت الفلسفة اليونانية الأرسطية المعالجة التأملية للظواهر الطبيعية لكن هذه الأخيرة لم تكن كافية لتفسير جميع الظواهر فاتجه الفكر الفلسفي في القرون الوسطى مع غاليلي إلى الدراسة التجريبية القائمة على أساس التجربة في بناء النظريات لكن التجربة حسب بعض رواد الفلسفة الحديثة تظل عاجزة أمام التطور السريع للعلوم خاصة علم الفيزياء الذرية مما استدعى استعمال العقل و المنطق لسد ثغرات القصور التجريبي.
    إذن فما الذي يكسب النظرية صلاحيتها ومصداقيتها؟ هل المنهج التجريبي والمطابقة مع الواقع ؟ أم الانسجام المنطقي للفرضيات؟

    في إطار الإجابة عن هذه الأسئلة لابد أولا من التعريج على مفهوم الحكم حتى نعي مقصد السؤال جيدا . ترى ما الذي يعنيه مصطلح الحكم؟.الحكم يشير في اغلب الأحيان- الم تكن مطلقها- إلى السلطة أو القدرة على إثبات الذات أو حتى السيطرة بالعقل والقوة ...والحكم أو السلطة هنا ترتبط بقوة الدليل ونصاعة البرهان. ولنأخذ مثالا بسيطا على ذلك "عندما يواجه المحامي المتهم بالحجج القاطعة والادلة الناصعة لا يجد القاضي بدا من الحكم لصالحه لأنه هنا استعمل سلطة القانون".ومن تم فان ما يحسم في علاقة الحكم الجدلية القائمة بين النظرية والتجربة هي الحجج القاطعة .لكن قبل البث في موضوع النقاش يجب تحديد تعريف لمفهومي النظرية والتجربة حتى تصبح الرؤية واضحة.فالنظرية حسب اينشتاين جملة من المفاهيم والقوانين الأساسية.أما التجربة فهي تلك الواقعة التي نقوم فيها بعزل المادة عن مجالها المكاني ووضعها في مختبر ثم احداث الخلل في منظومتها . ومن أهم رواد المنهج التجريبي نجد بيير دوهيم و أوجست كونت وفرانسيس بكون وكلود برنار.و يحرص هذا التيار على الجعل من الواقع منطلق ومعيار النظرية العلمية فالنظرية الصحيحة هي التي ثتبت التجربة مطابقتها للواقع كما أن للملاحظة حظا وفيرا في بناء النظريات فالعالم يلاحظ ويفترض .ثم تكذب التجربة أو تصدق .وينطوي هذا الموقف على قصور جلي يمكن ترجمته في إطار القاعدة وليس الكونية.فهل يمكن مثلا التأكد من صحة نظرية رياضية بالملاحظة؟ او حتى بالتجربة؟ لا يمكن طبعا لان الرياضيات عبارة عن عمليات حسابية ومنطقية يستحيل التأكد من صحتها بواسطة التجربة الواقعية.فالتجربة العلمية مرتبطة بالمادة .
    يمكن الآن أن نتناول الجانب الآخر من السؤال بعد أن بينا حدود التجربة في أن تكون معيارا لصلاحية وعلمية نظرية ما وسأنطلق هنا من تساؤل العالم اينشتاين " إذا كانت التجربة تمثل منطلق و نهاية معارفنا حول الواقع فأي دور يتبقى للعقل؟" وهذا دليل أخر على قصور المنهج التجريبي الاختباري-الذي ساد في العصور الوسيطة- وتراجعه مع اينشتاين حيث انحصر دور التجربة في التأكد من تطابق وتناسب نتائج النظرية الفيزيائية.مع معطيات الواقع في حين أصبح للعقل الدور الأبرز في بناء النظريات من خلال احترام المفاهيم والقوانين الأساسية التي يتم الربط فيها بين هذه المفاهيم والنتائج المستنبطة بواسطة الاستنباط المنطقي وهذه النظرية تشكل كلا متماسكا ومنسجما منطقيا.
    وهو ما يصر بيير دوهيم على توفره في النظرية حيث أن وجود تناقض داخلي بين حدود الفرضية ذاتها أو مع فرضيات أخرى يثبت عدم مصداقيتها.لكن أطروحة اينشتاين أهملت بعض الجوانب وهذا ما نلحظه مع الفيلسوف بيير توليي.
    فقد لاقت أطروحة اينشتاين قبولا نسبيا لديه خصوصا في كون التجربة لم تعد مصدرا أو باعثا للنظرية ولا ذلك الكيان الذي يمنحها التماسك والانسجام المنطقي ويجعل تويليي من تعدد الاختبارات معيارا وشرطا ضروريا لعلمية نظرية ما وان كان يؤمن بحضور مطابقة التجربة للواقع كركن من أركان صلاحيتها .ويضيف بان خروج النظرية من عزلتها التجريبية واحتكاكها بفروض نظريات أخرى يزيدها غنى ولا يلغي أو ينتقص من قيمتها .فلا وجود لتجربة قاطعة إذ أنها تبقى قابلة للتحقق والمراجعة دائما.
    وفي غياب أو استحالة التحقق التام من علمية نظرية يقترح كارل بوبر معيار التزييف أو التكذيب فالنظرية الصحيحة ليست تلك التي تثبتها التجربة بل هي التي لم يتم تكذيبها أو تزييفها بعد.وهي تبقى صالحة مالم يبثث الواقع غير ذلك . وهو يقيس الأمر هنا على مثال الغربان السود.
    كثرت الآراء وكثر معها الجدل حول موضوع معايير علمية النظريات فمن الفلاسفة من يقول بضرورة مطابقة التجربة للواقع كمعيار للعلمية ومنهم من ينفي أن تكون التجربة منبعا للنظرية و يمجد دور العقل في انسجام وتماسك النظريات .بينما يذهب البعض إلى أن تعدد الاختبارات وتلاقح النظريات هو معيار الصلاحية .
    وهنا نسال أنفسنا هل يمكن للتجربة أن تحكم النظرية ؟ أو أن تحكم النظرية التجربة؟.إذا وقفنا عند السؤال الأول سنجد انه بإمكان التجربة أن تحكم النظرية و الواقع هو الحكم .فبطلان النظرية تحدده التجربة .لكن إذا نظرنا للطرف الثاني من السؤال سنجد بان النظرية تقيد التجربة ذلك أن التجربة ليست مطلقة أبدا- بتغيير شروطها تتغير نتائجها- مما يحيلنا على كون التجربة ليست منبعا للنظرية وان النظرية بتماسكها المنطقي قادرة على زعزعة الفكر التجريبي ومع ذلك يبقى للتجربة دورها كما للنظرية حرمتها في معايرة علمية نظرية.
    يتبين في الأخير أن النظرية هي التي تحكم التجربة وذلك راجع إلى الطبيعة المنطقية العقلية المنسجمة والمتماسكة للنظريات.والتي تخول لها البنية الكاملة التي تملك زمام السلطة على التجربة- المحكومة في اغلب الأحيان بالفشل- وهذا ما ياكده الواقع المتسارع الذي أصبحت فيه التجربة عاجزة أمام التطور السريع للعلوم. ومثال ذلك تجربة إمساك الالكترونات التي أظهرت بجلاء قصور التجربة.

  10. mounqid قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    manhajia himaria min himar la yafhamou al fasafa

  11. katkota قال:

    منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    chokran

  12. latifa قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    thank you it's very nice

  13. benhattal قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    شكرا علی هذه المنهجية

  14. يي قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    بريسء

  15. warda قال:

    merci

    Merci pour tous qui ont participés dans ce site là

  16. mohammed elasri قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    شكرا على هذه المستعدة

  17. ABDO قال:

    سؤال

    فآي مكان في سؤال يمكن حذف أداة إستفهام

  18. mohammed elasri قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    شكرا

  19. محمد قدوري قال:

    رد: منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

    اتقدم بشكر الجزيل لك استاذ منهجية بكل صراحة روعة افادتنا كثيرا

  20. boutuuuuux قال:

    ergdfdf

    mer beqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

إضافة تعليق