منهجية النص الفلسفي


1)- مرحلة الفهم: (التقديم) (4 نقط)

 

      - يسعى النص قيد التحليل والمناقشة للإفصاح عن قضية فسلفية مركزية محمولة في مفهوم (الشخص،أو الغير،أو التاريخ، أو الحقيقة،أو النظرية و التجربة،أو العلوم الإنسانية، أو الدولة أو …..)إذ يضعنا مضمون النص أمام هذا المفهوم في علاقته بمفهوم آخر ذو حمولة ( ابستيملوجية معرفية، أو انطلوجية وجودية، أو اكسيلوجية أخلاقية سياسية ) هو مفهوم (وجود الغير…قيمة الشخص أو المشروعية، أو المعرفة التاريخية..) وهو ما أثار جملة من القضايا والمفارقات داخل تاريخ الفلسفة والعلوم الإنسانية على حد سواء.

  لكن قبل المضي قدما في استعراض وتحليل رأي صاحب النص بخصوص المسالة يلزمنا أولا التعرض لبعض المفاهيم المحورية بالشرح والإيضاح كتمهيد مؤطر لفحوى موقف النص من جهة ومنفتح على مواقف إما مؤيدة له أو مخالفة من جهة ثانية.

  ولعل ابرز المفاهيم هنا مفهوم ( الشخص مثلا أو الغير أو التاريخ أو الدولة، أو الواجب…)=(يتم شرح المفهوم فلسفيا…) بالإضافة إلى مفهوم ( مثلا الحتمية، أو الحرية ) والذي يعني حسب التعريف الفلسفي له …………دون أن ننسى مفهوم كذا والذي يحيل بدوره على……

بعد إفراغنا من تحديد الحمولة الفلسفية لأبرز المفاهيم المفترض أن النص حول فلكها يدور يمكننا طرح إشكال عام ناظم لهذه المفاهيم في علاقتها مع مضمون النص وهو ما ارتأينا التماس مضامينه الفلسفية في الصيغة التالية: ( هنا يتم طرح الإشكال)

وهذا الإشكال له علاقة بالمحور الذي ينضوي تحته النص.

 

2)- مرحلة التحليل: (5 نقط)

 

 بعد قراءة تحليلية مستفيضة للنص وكجواب منه على الإشكال السالف البناء، يذهب منطوقه إلى الإقرار بالموقف القائل ان ( هنا يتم كتابة الأطروحة بوضوح تام ) والذي أراد صاحبه أن يوضح من خلاله أن ( هنا يتم شرح بعض مضامين الأطروحة في علاقتها مع الإشكال المبني سابقا).

 

البنية المفاهيمية:

1 - ولتقريبنا من أطروحته استعان صاحب النص بجهاز مفاهيمي متسق ومتماسك سكب فيه حمولة وفحاوى مفاهيمه المركزية والتي نذكر منها مفهوم ( النظرية العلمية مثلا أو التجربة أو الحق،  ) والذي يقصد به كما هو جلي من خلال سياق النص كذا..( يتم شرح المفاهيم من خلال النص لكن دون تكرار ما جاء في النص ) هذا المفهوم الذي بدوره يحيل على مفهوم ( آخر في النص ) ( ويتم شرح مضمونه من خلال النص مرة أخرى ) بالإضافة إلى مفهوم كذا …( مع شرح مضمونه من نص)دون أن نغفل مفهوم كذا والذي ترتبط حمولته هو الآخر بـ ( ويتم شرحه من خلال النص )

خلاصة صغيرة: مثل أن العلاقة بين هذه المفاهيم المركزية وكذا المفاهيم التابعة لها دون شك شكلت دعامة أساسية للأطروحة المقرة بكون …….. لكنها ليست الدعامة الوحيدة لها فلإقناعنا بها رام صاحب النص اعتماد عدة حجاجية مرصوصة ومحبوكة منطقيا ولغويا، شكلت الهيكل الاستدلالي لمضمون نصه، مستهلا إياها: ( بأسلوب أو حجة، الدحض، الاستشهاد …) كما هو جلي من خلال قوله ( يتم استحضار الحجة هنا ) ليردفها أو ليردفه بأسلوب ( التعريف، أو النفي، أو التأكيد ) كقوله ( يتم إيراد المثال على ذلك من النص طبعا) .. منتقلا إلى أسلوب أو حجة ( المثال أو الاستشهاد مثلا ) كان يقول (المثال على ذلك من النص ) . لينتهي بأسلوب أو بمنهج كذا وهو ما يمكن أن نلمسه بجلاء في قوله ( … المثال عن ذلك من النص )

-خلاصة صغيرة

    يتضح جليا أن النص الذي بين أيدينا وباعتماده هذه الوسائط المفاهيمية والحجاجية وكذا أدوات الربط                واللغوية ( أن .. إلا أن .. لكن، ليس، سوى..) حتما يراهن على إقناعنا بفكرة جوهرية مفادها أن ( هنا يتم عرض الفكرة العامة أو أطروحة النص ) والتي تكمن قيمتها وأهميتها الفلسفية في …( أنها تجعل الإنسان كائنا حرا مثلا …)

3)- مرحلة المناقشة: ( 5 نقط )

   

أولا : المواقف المؤيدة.

 *- م  حول الرأي الذي ذهب صاحب النص إلى إقراره، يلتف العديد من الفلاسفة والمفكرين كل حسب المطمح الذي يسعى إلى تأكيد صلاحيته، إذ نستحضر في هذا الصدد تصور الفيلسوف الألماني، أو الفرنسي أو …. والذي ذهب بدوره إلى الإقرار بلن ( استعراض الموقف مع التفصيل فيه  وربطه بالإشكال العام )

   *- م  قريبا جدا من هذا التصور نلغي أطروحة الفيلسوف ( اليوناني أو الايرلندي…) فلان الذي ارتأى بدوره أن ( عرض الأطروحة مع ربطها بالإشكال العام دائما )

 

خلاصة المواقف المؤيدة

إذا كان صاحب النص ومعه الفيلسوف (1) والفيلسوف (2) قد ارتا وان ( نقطة التقاطع بينهم ) فهل يمكن الاطمئنان لهذا التصور كحل وحيد للإشكال المتعلق بـ ( الشخص بين الضرورة والحرية مثلا ) .؟؟ ألا يمكن أن يكون هذا التصور نفسه منطلقا وأساسا لتصور يتجاوزه أن لم يكن يناقضه من أساسه ؟؟

بكلمات أخرى ألا يمكن اعتبار أن ( معيار النظرية العلمية مثلا يكمن في اتساق المبادئ مع النتائج بدل…؟؟ ) أو ( أن الظاهرة الإنسانية يمكن أن تفسر كباقي الظواهر الطبيعية الأخرى )

المواقف المعارضة

 

الموقف 1 : لعل هذا بالذات ما ذهب إليه الفيلسوف أو العالم أو المفكر الفلاني حينما أكد من خلال أطروحته أن ( يتم استعراض موقفه مع عدم إغفال ربطه بالإشكال العام المؤطر للموضوع والنص )

الموقف 2 : بدوره لم يذهب بعيدا عن هذا الموقف حينما أكد الفيلسوف الفلاني أن ……… مقرا بكون …………..( عرض الموقف مع التفصيل في مضامينه. وربطه بالإشكال العام )

الموقف 3 : ( قد يكون مناقضا لسائر المواقف )

 

    -إذا كان كل من فلان 1 وفلان 2 قد اجمعوا على ( استعراض نقطة التقاطع بينهم ) فان الفيلسوف فلان 3 قد مثل موقفه بخصوص قضية (….) منعطفا ومنعرجا حاسما حينما اقر بـ ( استعراض موقفه ) وهو بهذا قد اختلف مع كل من صاحب النص والمواقف المؤيدة له وكذا مع المواقف المخالفة للنص مؤسسا لطرح بديل لسائر الطرحات التقليدية .

 

خاتمة – ( 3 نقط )

 

    إن إشكال ( العلاقة بالغير مثلا ) كما هو جلي من خلال تحليلنا ومناقشتنا لهذا النص قدر الإمكان، قد افرز مواقف مختلفة ومتباينة فيما بينها. لكن سواء أكانت ( الدولة مثلا مؤسسة على كذا كما جاء في النص أو كانت قائمة على كذا كما اقر بذلك فلان، أو أنها لا بين هذا وذاك مثلما جاء في أطروحة علان، فان نقطة التقاطع أو المشترك بين جميع هذه المواقف هي أن الدولة تضل من الأمور الضرورية التي لا غنى لأي تجمع بشري عنها … مثلا ) وهو ما يمكن أن نؤكده من خلال ( مثال من الواقع السياسي المعاش مثلا ).

 

الجوانب الشكلية: ( 3 نقط )



تحت تصنيف : منهجيات فلسفية

التعليقات

إضافة تعليق