الأشكلة والمفهمة والمحاججة.

 
الأشكلة: نقصد بها بكل بساطة أن تتمكن من طرح أسئلة بطريقة فلسفية، حوارية مفتوحة، ناتجة عن مفارقات مرتبطة بالمفهوم المعاج. وبالتالي فإن البناء الإشكالي لا ينفصل عن معرفة المفهوم ومستويات توظيفه، تداولا ولغة، وفي السياق الفلسفي.
غالبا ما يتم التعبير عن الإشكال بطرقة استفهامية تكشف عن الإحراج المطروح، وتنبؤ عن المواقف الممكنة للمعالجة.
 
المفهمة: هنا نرجع إلى معطيات متعددة ومتظافرة تكشف عن غنى المفهوم، إن له حياة خاصة، تنكشف في سياقت متعددة، حسب الفلاسفة التي تم التطرق إليهم، في سياق معالجة المفهوم. ضبط المفهوم إذن ضرورة أساسية، ولتبسيط العملية يمكن الإستعانة بفهرس المصطلحات بالمقرر الدراسي، ثم إغناء هذه المعطيات من خلال الملخصات التي يمكن الحصول عليها بمجهود بسيط.
 
المحاججة: يمكن اعتبار الحجاج ميز أساسية للخطاب الفلسفي، ويمكن تقسيمه إلى نوعين لتبسيط الفهم، أولا البناء المنطقي الكلي للنص المقدم، ويمكن الإقتراب منه بالتركيز على وساءل الإنتقال من فكرة إلى أخرى أو من مفهوم إلى آخر، كل مفهوم جديد ينبئ عن فكرة جديدة. من جهة أخرى نجد ما تتضمنه هذه المقاطع الخاصة من حجاج خاص، كالأمثلة والمقارنة والإستشهاد وغيرها...
 
   هذه المهارات والقدرات لا يمكن اكتسابها ببساطة، حتى أنه من الصعوبة الإقرار بأن تلميذ محدد تمكن منها، لأن لها طابعا إجرائي، يظهر في قدرتنا على التعامل معها في وضعيات محددة لا تتكرر. يجب إذن الإنتباه إلى استعمالها بشكل متكرر، وبالتالي يمكن التمكن بالتدريج من توظيفها.
             


تحت تصنيف : التصنيف العام

التعليقات

إضافة تعليق